بقعة نفط من ناقلة تعرضت لهجوم تصل إلى الساحل الشمالي للإمارات
أُغلقت شواطئ رأس الخيمة بعد وصول نفط من ناقلة استُهدفت في مضيق هرمز إلى الساحل، ما يثير مخاوف على محطات تحلية المياه.

رأس الخيمة — وصلت بقعة نفط من ناقلة تعرضت لهجوم في مضيق هرمز إلى شواطئ الإمارات العربية المتحدة، لتبلغ إمارة رأس الخيمة الشمالية على الخليج العربي، بحسب ما ذكرته أفريكانيوز.
أظهر مقطع مصور البقعة النفطية في نادي الحمرا للغولف بالإمارة. وأُغلقت جميع شواطئ رأس الخيمة فيما تسارع السلطات إلى احتواء التسرب.
يحذر خبراء من أن التسرب قد يهدد محطات تحلية المياه التي تزود معظم مياه الشرب في الدولة الخليجية، وهو خطر يتجاوز بكثير حدود الشاطئ.
أفادت مصادر بريطانية في 9 أكتوبر بأن سفينة أُصيبت بمقذوف قبالة الساحل الإماراتي، ما تسبب في حريق جرت السيطرة عليه لاحقًا. وقد جرى تحديد هوية السفينة بوصفها الناقلة النفطية GEM NO.2، وتبحر تحت العلم البنمي.
تزعم طهران سيطرتها على مضيق هرمز، وتستهدف بانتظام السفن التي تعبر الممر المائي دون إذن منها. ويقع المضيق، أحد أكثر الممرات النفطية ازدحامًا في العالم، في قلب مواجهة متصاعدة بين إيران والولايات المتحدة وشركائها؛ إذ قالت إيران في وقت سابق من هذا الشهر إن 7 سفن تعرضت لإصابات هناك، محذرة واشنطن من رد أوسع نطاقًا.
لم يُعرف بعد حجم النفط الذي تسرب من الناقلة، ولا مدى امتداد البقعة على طول الساحل، ولا المدة التي سيستغرقها تنظيف الشواطئ. ولم تحدد السلطات موعدًا لإعادة فتح الشواطئ.
أما سكان الإمارة فينتظرون في الوقت الحالي أمرين: تأكيد سلامة محطات التحلية التي تغذي صنابير مياههم، وتحديد موعد تمكينهم من العودة إلى البحر بعد احتواء التسرب.
المصادر
يستند هذا المقال إلى تقارير صادرة عن:


