الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026

Wide World News

أكبر قصص العالم، بلا تزيين

أوروباخاركيف

73 مصابا على الأقل في قصف روسي لمستشفى بخاركيف وشبكة الكهرباء

قصف ليلي على مستشفى في خاركيف أصاب 73 شخصا على الأقل، فيما استهدفت روسيا منشآت طاقة في 9 مناطق قبيل محادثات السلام في أبوظبي.

شارع سكني في مدينة شرق أوكرانية، وقد غُطيت نوافذ الشقق بألواح من الخشب الرقائقي.
شارع في مدينة شرق أوكرانية، حيث غطى السكان النوافذ بالألواح الخشبية تحسبا للقصف المتكرر. رسم توضيحي.

— قصفت روسيا مستشفى في خاركيف خلال الليل، فأصابت 73 شخصا على الأقل، بينما ضربت منشآت الطاقة في 9 مناطق أوكرانية، في ما وصفه الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأنه «هجوم معقد وضخم». ويأتي القصف بعد يوم من مقتل 31 شخصا على الأقل في ضربة روسية استهدفت مركزا لتوزيع المساعدات، وقبل أيام من موعد بدء محادثات السلام برعاية أمريكية في أبوظبي.

قال زيلينسكي على منصة «إكس» إن «القوات الروسية ضربت مستشفى المدينة السريري مباشرة. وأصيب 73 شخصا، وتضررت وحدة أمراض القلب حيث كان المرضى يتلقون العلاج». وأكد رئيس بلدية خاركيف إيهور تيريخوف عبر تطبيق «تيليغرام» أن المستشفى تعرض لأضرار بالغة في قصف ليلة الاثنين، مع تحطم أكثر من 1,000 نافذة، بحسب ما نقلت قناة الجزيرة.

وبحسب زيلينسكي، أطلقت روسيا 289 مسيرة هجومية و17 صاروخا باليستيا و59 صاروخ كروز خلال الليل. وقال إن الأهداف الرئيسية كانت محطات توليد الكهرباء والمحطات الفرعية في مناطق أوديسا وتشيركاسي وجيتومير وفينيتسا وخاركيف ودنيبرو وتشيرنيفتسي وتشيرنيهيف وريفنه. وقالت وزارة الدفاع الروسية إنها ضربت منشآت كهرباء في مناطق فينيتسا ودنيبروبيتروفسك وخاركيف، مدعية أنها تزود الجيش الأوكراني والمصانع العسكرية بالطاقة.

بدأت الكلفة الإنسانية لحملة استهداف الطاقة تتضح بالفعل. فقد قال الحاكم فيتالي بونيتشكو إن أكثر من 180,000 شخص في منطقة جيتومير كانوا بلا كهرباء صباح الثلاثاء، فيما أعلنت أوديسا عن انقطاعات مجدولة للتيار. وأشارت روسيا كذلك إلى آثار على أراضيها، إذ أصيب موظفان في مصفاة نفط في ياروسلافل بهجوم بطائرة مسيرة أوكرانية تسبب في اندلاع حريق، بحسب الحاكم ميخائيل يفراييف.

ويأتي التصعيد فيما تتسارع وتيرة الدبلوماسية. فقد قال المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف إن مسؤولين أمريكيين وروسا وأوكرانيين سيجتمعون في أبوظبي الأسبوع المقبل، وستركز المحادثات على «ترتيبات الأمن ما بعد الحرب، وخفض التصعيد، والجهود الإنسانية، والخطوات التالية نحو السلام». وسيلتقي المفاوضون الأمريكيون أولا هذا الأسبوع في بروكسل بممثلين عن فرنسا وألمانيا وبريطانيا والاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي لبحث ضمانات الأمن لأوكرانيا.

بالنسبة إلى كييف، تبدو الرهانات المرتبطة بانتخابات التجديد النصفي الأمريكية، التي تجرى يوم الثلاثاء، مباشرة بشكل استثنائي. فقد أشارت أودري ماكالباين، مراسلة الجزيرة من كييف، إلى عدم إقرار أي حزم مساعدات عسكرية أمريكية كبيرة لأوكرانيا منذ تولي إدارة ترامب الحكم وسيطرة الجمهوريين على الكونغرس، مقارنة بمبلغ 60 مليار دولار في عهد الرئيس بايدن. وقد سدّت أوروبا الفجوة إلى حد كبير، لكن استعادة المساعدات الأمريكية تصدّرت أجندة زيلينسكي منذ أكثر من 6 أشهر. وستكشف محادثات أبوظبي، ونتيجة التصويت في واشنطن، ما إذا كان ذلك سيتغير.

المصادر

يستند هذا المقال إلى تقارير صادرة عن:

آخر الأخبار