حصيلة القتلى ترتفع إلى 50 في ضربة روسية على نقطة مساعدات
قال جهاز الطوارئ في كييف إن 50 مدنيا قتلوا في غارة روسية على نقطة توزيع مساعدات في كوميشوفاخا، مع دخول عمليات الإنقاذ يومها الخامس.

كوميشوفاخا — ارتفعت حصيلة القتلى في الغارة الجوية الروسية على نقطة توزيع مساعدات في جنوب شرق أوكرانيا إلى 50 شخصا، وفقا لما نقلته فرانس 24 يوم الجمعة، نقلا عن خدمات الطوارئ الحكومية في كييف. ويجعل هذا الهجوم على قرية كوميشوفاخا في منطقة زابوريجيا واحدا من أكثر الهجمات على المدنيين دموية خلال أكثر من أربع سنوات ونصف السنة من الحرب.
تقول كييف إن روسia قصفت مبنى مدرسة سابقا في القرية الواقعة على خط المواجهة يوم الاثنين الثاني من نوفمبر، فيما كان المدنيون يتجمعون لتلقي المساعدات الإنسانية الأسبوعية. وقالت خدمات الطوارئ إن ثماني جثث إضافية انتشلت من تحت الأنقاض خلال عمليات البحث التي ما زالت متواصلة بعد أربعة أيام من الهجوم. وكتب ميخائيلو سيميكين على تطبيق تيليغرام أن أعمال البحث والإنقاذ في الموقع دخلت يومها الخامس.
قال الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن موسكو استهدفت ملجأ تحت الأرض كان فيه أشخاص. وقالت بعثة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في أوكرانيا هذا الأسبوع إن الضربة ربما انتهكت القانون الدولي. ولم ترد روسيا حتى الآن على الاتهامات المحددة في التقارير المتاحة، وتستند تفاصيل الهجوم إلى روايات المسؤولين الأوكرانيين.
«ارتفعت حصيلة القتلى في الغارة الجوية الروسية على بلدة كوميشوفاخا في منطقة زابوريجيا يوم 2 نوفمبر إلى 50»، بحسب ما قالته خدمات الطوارئ الحكومية الأوكرانية.
جاءت الضربة بعد أيام من انتهاء أطول هدنة بين الطرفين، في منطقة خيرسون الجنوبية. وأودى الغزو الروسي الشامل بحياة مئات الآلاف من الأشخاص وشرد الملايين، وتكررت الضربات على مواقع المساعدات طوال النزاع؛ كما أسفرت موجة سابقة من الهجمات على مواقع المساعدات الأوكرانية عن أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.
الموعد التالي على الروزنامة سياسي لا عسكري. فمن المقرر أن تستأنف المحادثات بين أوكرانيا وروسيا برعاية أمريكية في أبوظبي الأسبوع المقبل. ويبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت حصيلة كوميشوفاخا، المرشحة للارتفاع مع استمرار فرق الإنقاذ في رفع الركام، ستغير شيئا على طاولة المفاوضات.
المصادر
يستند هذا المقال إلى تقارير صادرة عن:


